قائد شرطة حمص هناك من يبث الكثير من الاشاعات بما يتعلق بأمر المخدرات وبعضهم من خارج الحدود

قائد شرطة حمص اللواء عبد الحكيم ورده يطمئن أهالي محافظة حمص بأن المحافظة بالكامل أمنه والشرطة حاضره ليلا ونهارا وفي لقاء خاص أجرته صحيفة السفير سوريه مع السيد اللواء وفي رده على سؤالنا حول تهريب المخدرات وتعاطيها والاتجار بها قال السيد اللواء بأن المخدرات هي أفه عالميه تهدد مستقبل أطفالنا وبأن سوريه بلد عبور لتجارة المخدرات ولكن ما يشاع حديثا عن تفشي ظاهرة المخدرات في سوريه هو امر مبالغ فيه وهناك من يبث الكثير من الاشاعات وبعضهم من خارج الحدود وغايتها ارباك المجتمع السوري وتندرج هذه الاشاعات ضمن ما تعانيه سوريه من مؤامرة وحرب كونيه ولكن لا ننفي وجود متعاطين ضمن عدة شرائح في المجتمع سواء اكان ذلك في الجامعات او المدارس او غيرها ولكن ضمن حدود بسيطة وهو تعاطي حبوب وليس مواد مخدره كالهيروين او الحشيش او ما شابه وتلك الحبوب المخدرة هي من مخلفات المسلحين وقد استخدمت سابقا من قبل المسلحين في التظاهرات بوضعها ضمن المياه وعند التكرار تسبب حالات الإدمان والان يقوم جهاز الشرطة بمتابعة مهربين وتجار المخدرات حيث يتم شهريا مصادرة عدد من الكيلو غرامات والقاء القبض على المهربين وهذا الامر متابع دائما واغلب المواد المخدرة تكون قادمه من لبنان لأنها تزرع وتنتج هناك والمهربون يستخدمون المعابر غير الشرعية بشكل دائم وهذا يفسر استمرارية التهريب كون المنافذ الرسمية مضبوطة ومراقبه وبسبب عدم التنسيق مع الجانب اللبناني تزداد أحيانا وتيرة التهريب ولكن دائما جهاز الشرطة حاضر ويقظ وهذا بالإضافة الى العمل الشرطي تقيم قيادة الشرطة ندوات توعويه وارشاديه عن مضار المخدرات وأثرها الصحي والنفسي والأمني في المجتمع وفي رد على سؤالنا فيما يخص الاتجار بالبشر وتجارة الأعضاء والخطف قال السيد اللواء بأني أطمئن السكان بعدم وجود حالات من هذا النوع من الجرائم بالمحافظة وكل ما يشاع عن ذلك سواء بمواقع التواصل أو غيرها لا صحة له وتلك الجرائم ترتكب فعليا في الأماكن الخارجة عن سلطة الدولة وبمساهمة عصابات منظمه تابعه للنظام التركي وأما فيما يخص سرقة السيارات فقال السيد اللواء بأن جميع السيارات المسروقة أو السيارات التي أدخلت من تركيا الى المسلحين فهي متابعه وعند ارتكاب أية مخالفه لأي سيارة سيتم التدقيق بوضعها القانوني  وحجزها ان ورد بها أي بلاغ وجميع دوريات المرور معنيه بهذا الشأن وفي سؤالنا حول عمل الشرطة في المناطق المحررة حديثا من المسلحين قال السيد اللواء بأن جهاز الشرطة موجود بكافة المناطق المحررة ووزارة الداخلية تقدم كافة المستلزمات من دعم لوجستي ورفد جهاز الشرطة بالمحافظة بعناصر كافيه مع وجود خطوات للتوسع بالأقسام ضمن المدينة وخارجها وقال السيد اللواء بأن هنالك تعاون دائم بين الشرطة وباقي الأجهزة الأمنية فالحواجز والنقاط ضمن المدينة أو خارجها موجوده لحماية وخدمة المواطن وان وجود الجريمة على مستوى المحافظة في الأونه الأخيرة هو نتاج أفكار وأيديولوجيات داعش وأخواتها وهي مفرزات شاذه فكون محافظة حمص يقطنها أكثر من ثلاثة ملايين شخص فمن الطبيعي أن نجد جريمة هنا أو هناك ولكن انخفاض معدل الجريمة هو دليل على زيادة مستوى الوعي لدى المجتمع ودليل أيضا على حسن سير عمل الشرطة وفي نهاية اللقاء طمأن السيد اللواء المواطن بأننا بخير والحالة الأمنية بتحسن مستمر وندعو كل من خرج من سوريه بطريقه غير مشروعه بأن يعود عبر المعابر الشرعية ولن يتم توقيفه ويتم معالجة وضعه بسرعه فالمواطن أمن وممتلكاته أمنه على عكس ما يشاع من اشاعات مغرضه هدفها إبقاء السوريين في الخارج للمساومة عليهم سواء بالمنظمات الدولية أو غيرها ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *