أبريل 23, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

تجمع جماهيري في بغداد تنديدا بإعلان ترامب حول الجولان المحتل

ندد المشاركون في التجمع الجماهيري الذي نظمه المؤتمر الوطني لإنقاذ العراق واللجنة الشعبية العراقية لنصرة سورية والمقاومة في العاصمة العراقية بغداد بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل.

وأكد الشيخ جواد الخالصي الأمين العام للمؤتمر الوطني لإنقاذ العراق في كلمة خلال التجمع الذي أقيم تحت عنوان (الجولان عربية سورية وفلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الشريف) أن الإدارة الأمريكية مستمرة في نهجها بمخالفة وانتهاك الأنظمة والقوانين الدولية لإثبات عنجهيتها وتبعيتها للكيان الصهيوني موضحا أن إعلان ترامب حول الجولان السوري المحتل يشكل فضيحة.

وطالب الخالصي باتخاذ موقف عملي من إعلان ترامب أقله سحب ما يسمى (المبادرة العربية) التي قدمت في مؤتمر بيروت وسحب السفراء أو قطع العلاقات مع أمريكا.

من جهته أعرب الشيخ علي عبد العزيز الجبوري المتحدث باسم المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني عن رفض المؤتمر إعلان ترامب بشأن الجولان السوي المحتل مبينا أن الموقف الشرعي والوطني الذي يجب أن يتخذ أمام التصرفات الحمقاء التي صدرت عن ترامب هو الوقوف بوجه المخططات الأمريكية الصهيونية في المنطقة وتقويض مصالحها.

بدوره أكد فؤاد حجو ممثل سفارة فلسطين في بغداد رفض القرارات الأمريكية التعسفية تجاه القدس والجولان لأنها لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه.

وألقى عبد الرضا الحميد رئيس اللجنة الشعبية العراقية لنصرة سورية والمقاومة بيانا باسم التجمع الاحتجاجي أكد فيه رفض القوى السياسية والشخصيات المشاركة في التجمع إعلان ترامب المتهور الأحمق.

وقال الحميد: إن “سورية الشقيقة التي تمكنت بصمود شعبها وبسالة جيشها واستقلال قرارها الوطني وإرادتها الوطنية من إسقاط مسار الخيانة والتطبيع مع العدو الصهيوني وإسقاط المؤامرة الكونية عليها وسحق الغزو الإرهابي المتوحش وكانت قلعة حصينة عصية على اعداء أمتنا التاريخيين ستسترجع الجولان حتما” مشيرا إلى أن العراقيين الذين امتزجت دماؤهم في حرب تشرين الخالدة وفي معارك سحق الإرهاب بدماء أشقائهم السوريين سيكونون إلى جانب السوريين مرة أخرى في يوم نداء تحرير الجولان مؤكدا أن “مقاومة مشاريع واشنطن واجب وطني وإنساني”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *