أكتوبر 15, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

حفل إهداء قطعتين أثريتين سوريتين من المغترب السوري الدكتور رضوان خواتمي

بدعوة من وزارة الثقافة و المديرية العامة للآثار و المتاحف بدمشق و برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة، أقيم اليوم الاثنين 29/4/2019 حفل إهداء قطعتين أثريتين سوريتين للمتحف الوطني بدمشق من المغترب السوري رضوان خواتمي و المؤتمر الصحفي المرافق له، و قد حضر الحفل السيد وزير السياحة محمد رامي مارتيني وسماحة الدكتور بدر الدين حسون مفتي الجمهورية والسيد لويس موريال مدير مؤسسة الآغا خان للثقافة والسيد اللواء محمد مفضي سيفو ممثل المؤسسة في سورية، والأستاذ فارس كلاس رئيس الأمانة السورية للتنمية وعدد من ممثلي الجهات الرسمية و الإعلامية.
بدأ الحفل بدقيقة صمت على أرواح الشهداء و النشيد العربي السوري، ثم ألقى وزير الثقافة كلمته التي قال فيها ( لقد أدت هذه الهجمة الوحشية على تراثنا الثقافي إلى خروج آلاف القطع الأثرية من سورية، فهي تستهدف إضافة لنهب خيرات الشعب السوري محو ذاكرته و القضاء على كل ما يجمعه، و مقابل هذه الأفعال نجد نفوسا أبية آلمها ما وقع على تراث بلادها من ظلم فانبرت تدافع عنه. الدكتور رضوان الخواتمي استطاع إنقاذ قطعتين أثريتين من الحجر البازلتي عليهما زخارف دينية مسيحية تعودان للعصر البيزنطي. أهمية هذا الفعل لا تقتصر على القيمة المادية فقط و لكن على ما تحمله من قيم أخلاقية و وطنية و إنسانية) .

السيد رضوان خواتمي قال : (غادرت وطني منذ خمسين عاما لكن أبى يغدارني، منذ عشر سنوات لم أزر سورية بلدي و أعيش ألمها و أبحث تواقا عن هدية تفتح بها أبواب الفرح و تغلق مصارع الحزن حتى وجدت ما نحتفل به اليوم) . كما توجه بالشكر لكل من ساعده لوصول هذه الأبواب التي حملت ما وراءها لأكثر من ستة عشر قرنا قبل أن تحط رجالها منذ عام 1960 في إيطاليا.
مفتي الجمهورية العربية السورية أحمد حسون أكد في كلمته أن اللقاء اليوم ليس لعودة قطعتين من الحجر كما يظن البعض، إنها من أجل تثبيت تاريخنا فصفقة القرن القادمة همها الأول مسح الجذور العربية من فلسطين. هذه الأحجار كتابنا الكوني و الكتب التي يجب أن نقرأها، هي رسائل كتبها الأجداد للأحفاد أنكم أصحاب حضارة و قيم و ثقافة.
بعد ذلك تم رفع الستارة عن القطعتين الأثريتين و هما عبارة بابين حجريين من البازلت يعودان إلى القرن الخامس للميلاد عليهما زخارف نباتية وهندسية و رموز دينية نفذت بطريقة النحت البارز.

                        متابعة :أماني المانع

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *