مايو 26, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

طريق النحل ..بين أشواكنا و عسلهم

(طريق النحل )مشروع إنساني واجه و لا يزال يواجه الكثير من الصعوبات ، يستهدف الأطفال فاقدي الرعاية ليغير حياتهم للأفضل.
للتعرف على تأسيس هذا المشروع و أهم انجازاته التقينا بالسيدة لمى البابا مديرة مركز الرعاية المؤقتة للفتيات حيث حدثتنا قائلة :
في عام ٢٠١٦ انطلق مشروع طريق النحل كمشروع لرعاية الأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية والأسرية بإشراف جمعية حقوق الطفل الخيرية بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث أبرمت اتفاقية مع منظمة اليونيسيف لمدة عشرة أشهر ، بدأت في عام ٢٠١٧ وتم إطلاق تسمية الرعاية المؤقتة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية ” مشروع طريق النحل “. سلمت الوزارة لجمعية حقوق الطفل مبنى في منطقة قدسيا خصص مركزاً لإقامة الذكور ومركزنا هنا في منطقة باب مصلى خصص لإقامة الإناث و يضم ٣٠ طفلة .
المشروع يقدم المأوى و الغذاء و إجراء العمليات البسيطة و الخدمات الطبية والنفسيةو التعليم و الخدمات القانونية و استخراج الأوراق الثبوية للأطفال المتواجدين داخل المركز ،بالإضافة للأنشطة الفنية و الثقافية و الرياضية للأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية من متسولين ومشردين و ممن يدخلون تحت جرم الإتجار من عمر ٥ إلى ١٥ عاماً لإعادة تأهيلهم .
كما بينت السيدة لمى أن أغلب الأطفال الذين يتم إحضارهم إلى المركز عن طريق فريق رصد معتمد من الوزارة يعانون من أمراض واضطرابات نفسية نعمل على علاجها وفقاً لإرشادات الطبيب النفسي ، فالمشروع يضم فريقاً متكاملاً من ذوي الشهادات و الخبرة و الاختصاص يعمل على إعادة تأهليهم و معالجتهم من الإدمان و العادات السيئة التي اكتسبوها من الشارع ، كما يعمل على معالجتهم من الأمراض و متابعة تحصيلهم العلمي عن طريق دروس تقوية بشكل دوري داخل المركز لمن لم تسمح لهم ظروفهم بالالتحاق بالمدارس الحكومية ليتم فيما بعد دمجهم بالمدارس الحكومية ضمن منهاج الفئة (ب) .
أما بعد أن يتجاوزوا عمر ١٥ عاما فنعمل على تمكين الأهل أولا بتوفير فرص عمل لهم أو مشروع صغير أو تأمين إيجار لمسكنهم ، و إن لم نستطع ذلك فنقوم بتحويل الطفل لدور أخرى تهتم به فوق سن الخامسة عشر .


هؤلاء الأطفال ضحية كما وصفتهم البابا نتيجة الظروف التي مرت بها سورية و الظروف المعيشية و العائلية والاقتصادية والمجتمعية فلا يجدون تقبلا و لا رعاية و اهتماما لذلك نعمل على حمايتهم و توجيههم و تقديم يد العون لهم رغم المعوقات المادية و الصعوبات الاجتماعية ضمن مجتمع يراهم مجرمين .

  متابعة : أماني المانع

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *