يونيو 26, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

عاجل جدا … الى وزارة تعليمنا العالي الموقرة

عاجل جدا …

الى وزارة تعليمنا العالي الموقرة الموضوع : طلاب دراساتنا العليا علماء المستقبل الى اين ….لذلك اتوجه وبناء على طلب من بعض الطلاب واهاليهم الى اصحاب الامر .. الى من يهمه الامر .. الى من واجبه ان يصغي ويحرر العقل … فتفاحة هو ادم ابن ادم وحواء وابنه علي طالب الدراسات العليا ومشكلتهم وطنيا محبتهم وافتدائهم للوطن بايمان مطلق حتى النخاع لا يؤمنون بغيره . ففي الوقت الذي نؤمن فيه بقدوتنا ومثالنا الاعلي بالعلم والتعليم والطب والهندسة والاستاذ والمعلم والمحامي …الاول قائد الوطن ورمز الانتصار الذي لا ولن يتوانى عن حماية ابناؤنا جيل المستقبل الواعد وعلى كل الاصعدة العلمية والثقافية … لذلك اريد التنويه والتكرق الى حال البعض من ابناؤنا جيل المستقبل وعلماؤه الذين سنبني عليهم مستقبل سوريتنا الغالية في وقت مصير اكثر من 400 طالب دراسات عليا ماجستير ممكن ان لا يتابعوا دراساتهم الجامعه والسبب مطالبتهم الالتحاق في خدمة العلم والوطن لذلك نؤكد الى ان صمود وبطولات وشهداء ودماء قدمت لاجل تحرير سوريا من رجس الارهاب لا ولن يتوقف على هؤلاء الطلاب الذين هم اكثر ما نحتاجهم اليوم لبناء مستقبلنا انهم علماؤنا الذين نحلم بهم وواجبنا ان نحميهم ونحافظ عليهم في وقت هناك اصابع سوداء دخلت الوطن لقتل بعضهم هنا وهناك عن قصد مكلوب تنفذه اعداء امتنا او غير قصد في زجهم بعيدا عن اختصاصاتهم العلمية .. او ان هناك دواعش بيننا تعمل على قتل العلماء ومنعهم من اكمال طلاب الدراسات العليا لمشاربع تخرجهم ليكونوا رجال علم وعلماء المستقبل بربكم الايحتاح هذا الامر التفاتتكم الكريمة ايها الاحبة وتكرمكم ان تحملوا هذا الامر بحقيقته وصدقه للمعلم والقائد والمثل الاعلى لطلابنا الى قائد الوطن وهو المرجع الوحيد الذي يحمي طلابنا من قوانين يجب ات تعدل في بعض من جوانبها للاخذ بعين الاعتبار وضع هؤلاء الطلاب وان يكون موقعهم في الحد الادنى مراكز بحوثنا الوطنية التي هي المكان الامن لهم ولمتابعة انشطتهم العلمية واستكمال دراساتهم العلمية وهو اقصر الطرق لابناء الوطن جيل المستقبل الواعد المؤمنين بوطنهم في وقت تخلى البعض منهم عن الوطن وخرج ولن يعود لانه عبقرية ستلحظ ولن يتخلى عنها الخارج من دول يتعلمون فيها كما هم طلابنا علماء اليوم في معظم دول العالم المتقدم اغراءات واموال لينسوا اوطانهم وليكونوا حافزا لبعض اخر الالتحاق بهم وتشجيعهم بما يتمتعون به من اغراءات اغدقت عليهم من هذه الدول ….!!!! ؟؟؟؟ .لذلك انا استغرب تصرف او عدم دراية او لا مبالاة من وزارة التعليم العالي ومعالي السيد الوزير الذي كان رئيس جامعة البعث وهو من كان على تواصل مع الطلاب ويعرف هموم هؤلاء الطلاب خاصة طلاب الدراسات العليات والصعوبات التي يعانون منها التي تواجههم في اتمام شهاداتهم الماجستير او شهادة الدكتوراه في الهندسه او العلوم ام كما قال البعض من اصحاب هذا الموضوع وما يعانون منه انه ليس الا مجرد رئيس جامعه من اجل المنصب اغمض عيونه عن هموم طلابنا واليوم لايعرف او يتجاهل حاجة الطلاب الي استمهالات وتحديد مدد زمنية لاستكمال وانهاء دراستهم الجامعيه …فقط عندما اصبح وزير تعالى وتجاوز الهموم ونسي هموم طلابه عنوان مستقبل سورية القادم …اننا نعيش هذه الحرب مثل البشر والحجر ونحن اكثر ما نكون حاجه لكادر علمي جديد في وقت علينا ان لا ننسى او نتجاهل مئات العلماء ممن استشهدوا من اطباء ومهندسين واكاديميين علميين وانا على ثقة ان اي دوله ووطن لا يمكن ان ينجح الا ببنائه اولا الانسان وقبل الحجر …فعندما يكون الانسان هدفنا ومستقبلنا القادم عبر تأهيله واطلاقه ليكون عالما ينقذ بلده وارضه وشعبه كما افهم الموضوع ببساطته فانني اعتبر معالي وزير التعليم العالي بعيدا عن هذا الواقع وكانه غير مبال بمستقبل الوطن ما دام غير مبال بمستقبل طلابنا وهو كمعلم واستاذ ولانني اعرفه واقدره واتمنى ان يكون مدافعا عن العلم والعلماء عبر حمايته لمستقبل طلاب دراساتنا العليا والا فانه كما يتقول ويقول البعض انه هو من يحارب العلم والعلماء ويضع الحواجز في طريق طلابنا بدل من تشجيعهم والعمل علي العلم والعلماء وبنائه البناء الافضل لنشره وتعميمه .الوطن يحتاج ابناؤه وابناؤه المؤمنين بوطنهم يحتاجون التفاتة وعطف ورؤية قائد الوطن ورمز وطنيته وهويته في تحقيق مستقبلهم في كل ما يخدم وطننا وشعبنا بالتفاتته الكريمة نحو تحقيق احتضانهم الذي يحلمون وينادون به . وهنا لن اذكر ما حصل لبعض من علماؤنا ومصيرهم فليس هنا مكان لذلك الان لكنني اذكر وللتذكير فقط بعالم الفيزياء الذي استشهد شرق حمص بعد عودته الى وطنه سوريته والتحاقه بجيشه البطل .عشتم وعاشت سورية عربية حرة مستقلة .. سورية لن تركع ..

د.سليم الخراط

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *