سبتمبر 20, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

سورية وشعبها المتجذر…..

سورية وشعبها المتجذر…..
من عدة أيام تداول الواتس وبعض المواقع مقالة تحت مسمى افتتاحية لمسؤول لأحد الصحف ..طبعا كذب الخبر عن مسؤولية الصحفي ولا يهمنا عند نقاش امور الوطن أي شخص لأن سورية أكبر من الجميع..
فحوى المقال هو التشكيك بسورية وعمقها وشعبها وبيئتها ومحيطها وتقزيمها وتشويه التلاحم والوحدة والتاريخ والجذر و قطع الامل ومن يتعمق بكلمات المقال يستنتج أن هذا المقال بمحتواه ليس عبثي ولا عفوي وليس للنيل من شخص أو اسماء ذكرت ولكنه عمل مبرمج حقيقي .غايته تهيئة الشعب إلى اللا إنتماء وإلى التقسيم بأي شكل و القبول بأي قادم باعتبار سورية كعكة دولية وإقليمية يجب تقاسمها فما حاولوا بثه تشويه العروبة ومن العار أن ننتمي لها لتصرفات دول عربية اتجاه سورية وكذلك عيب أن يفتخر جزء من الشعب باسلامهم و أخيرا أن التمسك بسوريتنا وكرامتنا بالانتماء لها عيب ولا أحد يتمسك بمبادئه بهذا العالم المتغير إلا الارهابيين والنصرة و غيرها وكذلك ترامب كل ساعة يغير خطابه فنحن في عالم متغير وكذلك اوحوا إلى أن معاداة الجارة ويقصدون بها الكيان المغتصب غلط فهي شريكتنا بمحاربة الارهاب وهي قد تمنحنا الجولان وكذلك يجب ان يكون للبلدان التي ساعدت سورية الاولوية في تحديد هويتنا…
المهم هذا ملخص لمقالة السم المسربة ولا يهمنا مدى مصداقية او صدق من كتبها وهمنا محتواها.
.
ومنه نقول أن الهوية السورية لا تختزل بمسمى ولا يمكن إختزال مسمى فالعروبة هي نبضها ولا تعود العروبة بإشعاعها الا عبر سورية وبالتالي العروبة تكبر بسورية وسورية لا تقبلها يتيمة و قد يكون الحضن العربي أحد اهم ادوات العودة القوية ومواجهة التحديات المتجددة المستمرة…
وكذلك روحانيات الأديان والافتخار بها ليست جديدة وإنما محاولة تشويهها بمدخلات مشوهة صنعت بالغرب ولم تقتصر التشوهات على دين واحد ولم نشعر بسورية بتشدد وتعصب الا بعدما أراد الغرب وادوات القذارة التابعة له بسورية مقبرة لهؤلاء ولو كان شعبنا متشدد وبيئة حقيقية لما احتاجوا لمئات الالاف من الارهابيين..
و بالنسبة لانتمائنا لسورية فهذا من الصعب فصله فهو متجذر مع اي سوري مهما كان موقعه..والعالم متغير لا يعني أن نسير قطيعيا وبغباء وخاصة بعد الدماء والشهادة والعذاب..
وبالنسبة لترامب هو ممثل كوميدي والجوقة التي تنظر علينا كومبارس خطر…
وحدة سورية وسيادتها ووحدة الدم خط احمر..
لا يهم من كتب المقال ولكن يهم محتواااه لأنه أكبر محاولة إختراق وبقذارة وانحطاط وعدوانية منذ عقود..ولا يكتبه ولا يؤمن به ويعمل الا كل خائن عميل مأجور..دوره عدم السير بأي حل سوري..

مجرد رأي..ولكل رأيه الخاص
الدكتور سنان علي ديب

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *