أكتوبر 15, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

فرع الأمن الجنائي في حمص يميط اللثام عن جريمة قتل غامضة وقعت عام 2018 ويلقي القبض على القاتل

حمص | فرع الأمن الجنائي في حمص يميط اللثام عن جريمة قتل غامضة وقعت عام 2018
ويلقي القبض على القاتل

من خلال المتابعة الحثيثة والمستمرة عن مرتكبي الجرائم، تمكن فرع الأمن الجنائي في حمص من إماطة اللثام عن تفاصيل جريمة قتل غامضة، وهي الجريمة الأكثر فظاعة بحق المجتمع والأسرة، وقعت منذ عام ونصف وسجلت يومها ضد مجهول راح ضحيتها المغدورة ( ث . ع ) والتي عثر عليها ضمن منزلها في حي ضاحية الوليد بمدينة حمص، وبعد إجراء الكشف تبين أن الوفاة ناجمة عن / 14 / أربعة عشر طعنة في مختلف أنحاء الجسم ولا يوجد ما يشير إلى الفاعل أو مرتكب الجريمة.
ومن خلال استمرار عمليات البحث والتحري وجمع المعلومات عن هذه القضية تبين وجود علاقة صداقة بين المغدورة والمدعوة ( ل . خ ) فقام فرع الأمن الجنائي في حمص باستدعائها للاشتباه بعلاقتها بجريمة القتل وبالتحقيق معها أنكرت في البداية علاقتها بالجريمة ووجود خلافات بينها وبين المغدورة، وبالتوسع بالتحقيق معها ومواجهتها بالأدلة اعترفت بوجود تعامل مادي (بالفائدة) بينها وبين المغدورة، وأنها قامت بتعريفها على ابن شقيق زوجها المدعو ( ذ . م ) والذي قام بوقت لاحق بإعطاء المغدورة مصاغ ذهبي عبارة عن اونصتين ذهبيتين كان قد سرقهما من منزل عمه لتقوم بتشغيلهما وإعطائه فوائد عن الأرباح، وإن المدعو ( ذ . م ) كان بتاريخ وقوع الجريمة زائراً عند منزل عمه وعلمت بمقتل المغدورة واشتبهت به بقتلها، وبناءً على ذلك تم توقيف المدعو (ذ . م ) لدى فرع الأمن الجنائي ، وبعد التحقيق معه ومواجهته بالأدلة والقرائن اعترف بإقدامه على قتل المغدورة ( ث . ع ) في منزلها بعد حصول خلاف بينهما على الفوائد والأرباح على المبلغ الذي وضعه عندها حيث تطور هذا الخلاف إلى ملاسنة كلامية فقام بدفعها وانهال عليها بعدة طعنات من سكين مطبخ وبعد تأكده من وفاتها، قام بوضع كيس نايلون على رأسها، وأخذ أداة الجريمة وسرق أجهزة الخليوي للمغدورة،ثم قام بتحطيمها ورميها في حاوية القمامة لإخفاء الأدلة.
تم تقديم المقبوض عليها ( ل . خ ) إلى القضاء بجرم التكتم على جريمة القتل ، وأحيل القاتل المدعو (ذ . م ) الى القضاء المختص لينال جزاءه العادل.
متابعه جابر اسكندر سلامه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *