أكتوبر 15, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

السعودية تغرق قي الرمال اليمنية المتحركة ونبوءة هيكل قد تتحقق


لا يختلف عاقلان على أن اليمن والشعب اليمني وعبر التاريخ كانا عصيان على كل الأعداءوالتحديات التي واجهت اليمن والشعب اليمني عبر العصور .فلقد ميز الله اليمن بطبيعة وتضاريس جبلية قاسية جدا” ووعرة أيضا”وبنفس الوقت جذابة وساحرة ومناخ معتدل وامطار غزيرة جعلت منها جنة على الأرض مع شعب عروبي أصيل ذو شكيمة وبأس لايلين رغم ضحالة الثروات الباطنية التي حباها الخالق لجيرانه الخلجيين وحرمهم جلها بالرغم من الموقع الجغرافي والإستراتيجي البحري الرائع الذي جعل اليمن تتحكم بأهم ممرات ومعابر مائية وتجارية في العالم لكن اليمن الذي كان يسمى يمنا”سعيدا”لم يبق كذلك الآن بسبب الدمار والخراب الهائل الذي أحدثه عدوان التحالف السعودي الكاذب والمزعوم ضد اليمن ومنذ سنوات عدة تحت حجج وزرائع واهية تخفي في طياتها تمرير مؤامرة صهيونية أمريكية أخرى ضد هذا الشعب العروبي المسلم المقاوم والصامد في وجه الإمبريالية والغطرسة الصهيونية والأمريكية والتي تعبث بأمن العالم أجمع للحفاظ على أمنها ومصالحها الإقتصادية والإستراتيجية ولو على حساب موت وفناء كل الدول والشعوب ولعل وطننا العربي المنتفخ بثرواته الهائلة هو مايثير لعاب الإستعمار بزعامة أمريكا لنهب هذه الثروات والسيطرة عليه عبر أشكال متعددة لاتعد ولاتحصى ومن المؤسف ان تكون أداة تنفيذ المؤامرات بأيد عربية ومسلمة وشقيقة أيضا” لذلك قادت امريكا وشجعت ودعمت ماأسمته بالحلف العربي للسيطرة على اليمن لجعله اداة طيعة ولينة بيد السعودية التي لاتزال تحتل أراض يمنية وبمساحات كبيرة للآن وبحجة محاربةالحوثيين المرتدين على الحكومة الشرعية بصنعاء كما يدعون والتي يدعمونها وهي ممالئة لهم ومنفذة لرغباتهم ومؤامراتهم وهم يعتبرون الحوثيين ذراع إيران القوية في اليمن ويجب قطعها قبل ان تتمدد وتقوى أكثر وتهدد مصالحهم بالملاحة البحرية في أهم ممرات بحرية بالعالم لكنهم نسوا او تناسواان اليمن والشعب اليمني لطالما عجزت امبراطوريات كبيرة في العالم كالإمبراطورة العثمانية والتي كانت تسمى بالأمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس لكبر اتساع رقعتها الجغرافية وماتسيطر عليه من بلدان ودول قديما”ورغم ذلك عجزت عن إحتلال بلادهم وهاهو أردوغان التركي السلجو قي لازال يحلم بإعادة مجد السلطنة العثمانية الذي ولى وإلى غير رجعة بعد ان دفنت كل أحلامه في المقبرة اليمنية والتي سميت سابقا” بمقبرة الأناضول والتي تكبد فيها العثمانين اكبر وافدح الخسائر وجروا ورائهم أذيال الخيبة والهزيمة والإندحار وهاهو محمد بن سلمان صبي أمريكا يجر مملكته المتهالكة والمتهاوية أصلا”للرمال اليمنية المتحركة من جديد دون ان يتعظ ويستفيد من دروس سابقة فقاد حرب خاسرة وبكل تأكيد ضد جيرانه وأشقائه اليمنيين المسالمين والبسطاء لكن كرامتهم ودفاعهم عنها وعن بلدهم وشعبهم هي خط احمر في كل حساباتهم.. فبعدسنوات طويلة من عدوان التحالف ومئات الآف الغارات التي دمرت الحجر والبشر ولم تترك مسجدا” ولامدرسة ولا جامعة ولاشيخ كبير او صغير إلا حاولت أن تطاله لم يستطع آل سعود ومن يدعمهم أن يحققواولو أدنى إنتصار لهم أو تقدم ورغم جسامة التضحيات والدمار الهائل سينتصر اليمن وسينتصر الشعب اليمني رغم فقره وبؤسه وجوعه لانه شعب مسالم ومظلوم ويدافع عن حقه بالحياة والعيش الكريم لشعبه ويدافع عن كرامة بلده وكرامة شعبه في وجه قوى العدوان والإستكبار العالمي الذي لاتروق لهم الحياة إلا بالقتل والإجرام وسفك دماء الأبرياء من الآخرين والسيطرة على مقدراتهم وثقتنا كبيرة بإنتصار اليمن وشعبه ولن نذهب بعيدا”عما توقعه الكاتب المصري العملاق محمد حسنين هيكل عندما توقع أن تشن السعودية حربا”على اليمن وأن اليمن سينتصر فيها وإن لم يحصل ذلك قال حرفيا” أخرجوا جثتي من القبر وأحرقوها وأحرقوا كل مؤلفاتي وماالسيطرة على ثلاثة ألوية عسكرية للسعودية ومرتزقتها مؤخرا وأسر آلاف الضباط والجنود السعوديين والمرتزقة بيد الأبطال اليمنين الحفاة العراةإلا بداية النهاية لمملكة الرمال والنفط ودق إسفين حاد في نعش آل سعود والذين يعانون حاليا”من خلافات حادة جدا” في قلب أسرتهم الحاكمة وعرشهم المتعفن بالفساد والفاسدين والتي لن ينتهي ذلك إلا بنهايتهم الحتمية وإن غدا” لناظره قريب .
الكاتب الصحفي : نعمان محمد فهد إجازة ودبلوم في العلوم السياسية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *