بعد ثلاث سنوات من تصويره إطلاق فيلم درب السما لجود سعيد

يعدّ الفن السينمائي وتوابعه من إخراج وتمثيل واحداً من أكثر أنواع الفن شعبية، ويسميه البعض الفن السابع مشيرين بذلك لفن استخدام الصوت والصورة سوية من أجل إعادة بناء الأحداث على شريط خلوي.

حيث إطلقت المؤسسة العامة للسينما فيلم درب السما لجود سعيد
وفي بدء الحفل تحدث الأستاذ مراد شاهين فقال : الفيلم تم عرضه للمرة الأولى في الدورة الخامسة و الثلاثين لمهرجان الأسكندرية السينمائي حيث استطاع أن ينتزع ثلاثة جوائزٍ من لجنتي التحكيم العربية و الدولية، هذا عدا عن الإحتفاء الكبير الذي حظي به و الذي كان مدعاةً للأنفةِ و الإعتزاز بالسينما التي نمتلكها و ننتجها في زمنٍّ لم تعد الحكومات العربيةُ فيه تملك أية مسؤوليةٍ تجاه شعوبها في إنتاج هذه النوعيةِ من الأفلام السينمائية و التي أقل ما يقال فيها بأنها سينما هادفة مسؤولة تشِّرفُ و تعبر عن أصالة فن البلد الذي تنتمي إليه في أي مهرجان أو فعّاليةٍ تشارك فيها “درب السما” تجلّت فيه الحرب بأقسى و أصعب لحظاتها الإنسانية، عندما تأتي على الفرد و تمتحنه بكل عنفٍ و قساوةٍ و تترك بقايا ميتةٍ من جسده و من نفسه.

حيث تحدث المخرج والمبدع الكبير صاحب الأفلام المميزة والمشهورة جود سعيد للسفير سورية حيث أجاب عن سؤالنا لماذا عرض الفيلم بعد 3 سنوات من تصويره
أجاب جود تعود لأسباب فنية وأسباب لها علاقة بالشركاء
وعن سبب اختياره للمثل محمد الأحمد أنه شخص قادر على التلوين ولايكرر نفسه
وأن الفيلم يطرح أسئلة عبر حكايته عن كيفية إعادة بناء الإنسان بعد ما هجر من بيته لافتاً إلى أن السينما هي مرآة للمجتمع بمشاكله وجمالياته والفن الأكثر حداثة ومعاصرة وأداة التعبير الأساسية لنقول من نحن.

الفنان المخضرم أيمن #زيدان بطل العمل قال “الفيلم أول تعاون مع جود سعيد وكان عبارة عن رحلة وجدانية حملت ذكريات خاصة نسجت تفاصيله خطوة خطوة كعباءة من الحنين والحب” متمنياً أن تنعكس تفاصيل العمل على شاشة السينما التي أثبتت أنها واحدة من الجدران المعرفية والثقافية لتقديم صورة الوطن

الممثل الرائع والمبهر حسين عباس لسفير سورية: الدور الذي قمت بإدائه الأخ الأصغر لبطل الفيلم أيمن زيدان الذي يستغل عودة أخيه للقرية وسلب ماكل يستطيع منه من ميراث
وأتمنى أن اكون قد وصلت رسالتي في الفيلم .

بينما أشار الاستاذ وسام كنعان : من وجهة نظري في النصف الساعة الأخيرة قدم الأستاذ جود جرعة عالية من التشويق ونهايات صادمة وخلق الجاذبية وبالنسبة للدراما تعتبر أقل قياساً مع المقولات لأن المقولات أكثر من الدراما وإنها ليست واقعية بالحد الأقصى وفيها شاعرية بمكان معين مما أفقد الفيلم بمراحله الأولى الجاذبية التي خلقتها النهايات الصادمة الموغلة بالألم
وأوضح على مستوى الهوية البصرية و اللغة الإخراجية نرى منطق بصري وحالة تجريبية ولغة مختلفة عن بقية الأفلام حيث تشبه البيئة وشخوص الفيلم على المستوي الأداء التمثيلي ، وبالنسبة للمثل المبدع محمد الأحمد قدم شخصية متفردة عن تاريخه واعتقد أنه يحوز على العلامة الكاملة على مستوى الأداء التقديمي كممثل .
وأكمل أن الفيلم خطوة جديدة في مشوار جود سعيد وإن كانت نفس الروح والمنطق الحكائي الذي تمليه الجهات الإنتاجية بما يعني المؤسسة التابعة للجهة الحكومية لاتعطي مساحة للتجريب خارج مساحات الحرب ويجب أن تكون الافلام المنتجة لها علاقة بواقع الحرب .

يذكر أن “درب السما” هو الفيلم الطويل الروائي الرابع الذي يجمع جود سعيد والمؤسسة العامة للسينما بعد #مطر_حمص و #بانتظار_الخريف و #رجل_وثلاثة_أيام

متابعة وحوار يارا حميرة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *