top-up
top-up
top-up
top-up

صدقي المقت أسطورة صمود

من منا لم يسمع بصدقي المقت ذلك الثائر العربي السوري من الجولان الحبيبة المغتصبة الذي حفر حبه لوطنه وإنتمائه له لمدة أثنان وثلاثون عاما” قضاها في أعتى زنزانات الاحتلال الصهيوني المقيته ليس لشيء أو لجرم أرتكبه ماعدا حبه وولائه لوطنه الأم سوريا ورفضه القاطع للإحتلال الصهيوني البغيض لقطعة أرض هي الأغلى من وطنه أغتصب عن سابق تصميم وإصرار ومنذ عقود من الزمن فكان صوته مدويا”دائما”لا للإحتلال لا للقمع لا لسلب إرادة الجولانيين بفرض الهوية الصهيونية القذرة على من تمسكوا بهويتهم العربية السورية وانتمائهم للوطن السوري الام لالجرائم الإحتلال تحت أي زريعة وأي مسمى لا للضم الباطل واللا قانوني واللاشرعي للجولان الحبيب لكيان لازال العالم بأجمعه يرفض شرعيته ووجوده ويرفض من خلال عشرات بل مئات القرارات من ألأمم المتحدة وبإدانة واسعة وصريحة لقرار الضم وإعتباره باطل شرعا” وقانونا” ورغم كل ذلك كان العهر الصهيوني وضرب عرض الحائط بكل الشرعية الدولية وبكل قراراتها الشرعية وتماديه بسياساته الشيطانية من ضم وقضم وتهديم وقتل وإرهاب مما جعل سلاح مقاومة الإحتلال هو القرار الذي لارجعة فيه لتحرير الأرض والعرض فكان صدقي المقت من أوائل المتحدين لكل قرارات الإحتلال والتصميم على السير في طريق المقاومة الشعبية وبكل الوسائل الممكنة فأعتقل لمرات عدة كان أخرها بالحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة ورغم ذلك كله ورغم عفن زنزانات العدو المظلمة لم تبرد همته ولاشكيمته ابدا”ولم ينفذ صبره ابدا” ولا امله بإنتصار قضيته العادلة لم يفاوض ولم يستسلم ولم يقبل الذل والعار والإفراج عنه بشروط جلاديه المغتصبين لأرضه أبدا”ورغم مرور عقود من الزمن كان يزداد قوة وشموخا” وعنغوانا”وتحديا”مدركا”أن النصر له بالنهاية ولقضيته المحقة وهاهو العدو الصهيوني الغاشم وبعد ان أستنفذ كل محاولاته مع هذا البطل المقاوم يضطر مرغما”للإفراج عنه وهو يحمل علم بلده ويهتف لسوريته ولجولانه متعهدا” بإكمال مسيرة النضال والتحدي للنهاية وحتى يبزغ فجر التحرير وفجر النصر لبلده وطرده من كل الاراضي العربية المحتلة فالاوطان لاتتحرر إلا بمقاومة وتحدي وصمود شرفائها فالوطن ليس فندقا” لأحد ينام فيه اليوم ويتخلى عنه غدا”والحياة وقفة عز أكدها القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد عندما قال الحياة بدون كرامة غير جديرة بان تعاش أبدا”وهذا ماآمن به صدقي المقت وطبقه قولا”وفعلا” فأستحق الحب والتحية والإعتزاز من كل شرفاء الامة والوطن ..هنيئا”لك البطولة هنيئا”لك الحرية هنيئا”لسوريا بأبنائها الأوفياء البررة وانت على رأسهم ياصدقي او بالأحرى يا نيلسون مانديلا العرب…
بقلم :المدرس الإعلامي نعمان محمد فهد
مدير تحرير السفير سوريا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *