top-up
top-up
top-up
top-up

غارات ….غارات…..غارات….

منذ فترة ليست بالقليلة وسوريا والشعب السوري البطل يواجه حربا”عالمية ثالثة ضروس بكل ماللكلمة من معنى تشن عليه حصريا” وبدون أية رحمة أو شفقة أو هوادة وسخر لها إمكانيات مادية وبشرية ولوجستية وعسكرية وضخ إعلامي وشراء للذمم والخونة بشكل مجنون ومدمر مما يجعلها تدخل أكبر موسوعة للحروب في العالم من حيث هذا الكم للهائل الذي سخر لإسقاطها وبمستوى الزمن والصمود التي صمدته بوجه كل ذلك بما فاق مدة الحروب العالمية التي جرت قبلها في كل صفحات التاريخ لكنها تتميز عن الحروب والمعارك السابقة بانها لم تكن بين دول بعينها ونتيجة تضارب بالمصالح السياسية والإقتصادية والفكرية وسواها من أسباب الحروب إنما كان العالم العاهر وجميع حثالاته ومرتزقته في طرف وسوريا وشعبها وحيدة بالطرف الآخر ودون إنكار لدور دول صديقة وفية كانت لمواقفها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية الدور الكبير والبارز في تغيير الخرائط وقلب كل الحسابات والموازين وقلب الطاولة على رؤوس المتآمرين كروسيا وايران والصين لكن يتسائل المرء لماذا كل حجم التآمر ذاك وضد بلد يعتبر صغير نسبيا على خارطة الكون وهل يستحق كل هذا التحالف ضده؟؟وبجواب بسيط نعم صغير بالمساحة والقدرة والإمكانيات لكنه ارعب ويرعب العالم ولازال بمقاومته وإنتمائه الأصيل للعروبة والإسلام لدرجة أنه أصبح كيوسف الجميل الذي تآمر أخوته جميعا”عليه لكنه بإرادة الخالق عز وجل نجا وإنتصر عليهم جميعا”إذن الهدف من الإعتداءات السابقة واللاحقة تدمير بلد وشعب بالكامل خلق حرا اصيلا”مقاوما”يأبى الذل والخنوع والإستسلام فكم من تجارب لإسقاط دول وأنظمة معروفة ومشهود لها حتى بالولاء لمن أسقطوها لم يأخذ إسقاطها في حساباتهم إلا أيام قليلة وأشهر قليلة وإنهارت بسرعة البرق لإنها ضجيج وهيكل وطبل فارغ لاأكثر بينما 9سنوات من الصر اع المستمر والمستميت ولم يستطع الكون إسقاط سوريا وشعبها البطل الصامد المقاوم ولن يستطيع أبدا”لأن إرادة الصمود والمقاومة وتحقيق النصر كامنة في نفس وقرار كل سوري وأن إسرائيل وأمريكا وأذنابها ومهما فعلوا ومهما كثفوا من غاراتهم الحاقدة على بعض مواقعنا العسكرية كردة فعل على تحرير الجزء الأكبر والأعظم من سوريتنا الحبيبة وتحقيق إنتصارات مذهلة رغم انف أردوغان ومن ورائه كل ذلك لن يثني رجال الله ورجال الشمس في حياكة ثوب نصر سوريا الذهبي والقريب لتعود سوريتنا عروس الارض والسماء تحرسها الملائكة لتعانق مجدا”سرمديا لم يتشرف به أحد أبدا” لاقبلها ولابعدها فالنصر المؤزر لسوريا والجحيم لكل من عاداها..
مدير تحرير السفير سوريا: نعمان محمد فهد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *