top-up
top-up
top-up
top-up

لقاء صحفي مع الأستاذ ابراهيم ماسو…

ضمن جولة السفير سوريا في الجمهورية العربية السورية تم اللقاء الصحفي مع مدير التربية بمحافظة حلب الاستاذ ابراهيم ماسو وكان حوارامن سؤال وجواب …بداية ..أرجو التحدث عن واقع التعليم في مدارس حلب ضمن الظروف الحالية التي تمر بها حلب في الوقت الحالي أو في الوقت الراهن ؟بالنسبة للواقع التربوي في مدينة حلب ..ان حلب ماقبل هذه الحرب الظالمة كان لدينا 4040 مدرسة و1263000ألف طالب و72 ألف زميل وزميلة للكادر التدريسي والإداري..هذاالرقم لغاية 2011وبعدهذه الحرب الظالمة خرجت معظم المدارس ولاسيما الريف عن الخدمة ليبقى لديناحوالي 290مدرسة مابين مدينة وريف باعداد لايتجاوز 220ألف طالب وطالبة وبنهاية 2016تم تحرير محافظة حلب وريفها على ايدي بواسل الجيش العربي السوري وبدأت عملية تأهيل وصيانة المدارس خلال الاعوام 2017_2018لنصل بداية عام 2019_2020 الى عددمدارس وصل إلى 1480مدرسة و562ألف طالب ونحن لن نعمل على صيانة وتأهيل المدارس فقط انما على التوازي من حيث البنى التحتية..سؤالي اذا اردنا ان نتحدث بشفافية وموضوعية عن مستوى التعليم في سورية بشكل عام وبمدينة حلب بشكل خاص فهناك البعض من التلاميذ مستواهم العلمي متدني بسبب الحرب وظروفها التي مرت كيف يمكننا ان نعالج هذه القضية ؟لاشك أن هذه الحرب الظالمة افرزت فائق تعليم كبير وقدتصدت وزارة التربية هذا من خلال منهاج فئة ب حيث يضمن كل طالب دراسة كل عام دراسي بصفين وفق المستويات الأربعة وهؤلاء الاطفال تقوم مديرية التربية بإجراء سبر لهم وفق العمر وبالتالي وضعه بالمستوى الذي هوفيه وقدتم تأهيل كادر اداري وتدريسي مؤهل ليتعامل مع الفئة ب….سؤالي كما تعلم استاذنا أن قوة اي دولة في العالم تكمن في التربية والتعليم وايضا سيادة الدكتور بشارالأسد قدقال معركتنا الاولى هي معركة علم ..المعنى من هذاالكلام بمعنى ادق نحن امام حرب ثانية من نوع مختلف هي قدتكون اصعب من معركة الارهاب وهي محاربة الجهل الذي زرعوه في عقولنا وعقول تلاميذنا الذين هم اولادنا ..ماهي الخطط والمقترحات والمعطيات التي بأيدينا لكي نخوض هذه الحرب وننجح وننتصر فيها كماانتصرنا في معركة الارهاب؟لاشك ان هذه الحرب الظالمة وأولئك التكفيرين غيروا وعملوا على توزيع مناهج بعيدة عن القيم والوطنية والاخلاقية للطلاب وتصدينا هذا ببرنامج الدعم النفسي من خلال دائرة البحوث بالتنسيق مع فرع طلائع البعث وكلية التربية بجامعة حلب والفرق الجوالة لرصدهذه الحالات وفق برنامج وبدء العمل على انتزاع هذه الافكار التي حاول الارهابين زرعها في مناهجهم وتصديناه حاليا بمعظم المدارس التي اقلعت من خلال السنوات الثلاث الماضية وقداصبحت تدرس مناهج مطورة حديثة وخضع زملائنا لدورات عديدة وعلى صعيد الكادر التدريسي والتعليمي خلال هذه السنوات نحن وزارة التربية اعلنا عن مسابقة 3212 مدرس من مختلف الاختصاصات لصالح الريف وتم تعيين 212مدرسة لصالح الريف ومن فئة ثانية 1130مدرس مساعدحاليا نحن بصدد التحضيرات النهائية لتثبيت معلمين الوكلاء تجاوز عددهم 2100لصالح الريف اضافة انتهت عملية تقديم الاوراق ونحضر للامتحان التحريري للفئة 1عقود ويشكل رصيد يكفل 6ألاف فرصة عمل سوف تكون لصالح الريف بمحافظة حلب ولاسيما اننا نبارك لانفسنا ولسورية هذا الانتصار الذي حققه بواسل الجيش العربي السوري في ريف حلب الجنوبي والغربي والشمالي والعمل على اعادة تاهيل وصيانة اكثرمن 260مدرسة للانطلاق باسرع وقت الى العملية التعليمية التربوية..سؤالي في نطاق هذا الحديث اذا ماانتقلنا استاذنا الى موضوع الوكلاء والمسابقة التي اجريت مؤخرا والتي اعلن عن اسماء الناجحين متى سيتم تعيينهم؟هل في هذاالعام الحالي؟بدأنا اليوم بالمقابلات الشفهية وهي اجراءات بسيطة وسيتم اخضاعهم بالصيف القادم لدورة 3اشهروالعام القادم ايضا 3اشهرالى انطلاق العملية التربويةوعلى الاغلب في مطلع العام القادم سيكونوا قددخلوا في مجال التعليم ..سؤالي وايضا استاذي ماالخطط المستقبلية التي ستقوم بها وزارة التربية لملئ الشواغر الموجودة في المدارس لمعلمين التعليم الأساسي ومعلمي الاختصاص والخريجين ؟خطة وزارة التربية هناك مسابقة تلو المسابقة لتغطية جميع الشواغر نحن على تواصل مع وزارة التربية مسابقة الفئة 1عقود وستنجز خلال ايام ونحن على تواصل احتياجات وزارة التربية والاعلان عن مسابقات قادمة لتكفية كافة الشواغر لمدينة حلب ..سؤالي في المدارس التي تم تجهيزها لهذاالعام في المناطق الشرقية المحررة هل هناك بديل عن الكهرباء والماء؟ هناك جهودكبيرة تبذلها الحكومة من اعادة الخدمات لكافة انحاء حلب وريفهاوهي مسألة وقت وهناك مناطق تدخلها الماء والكهرباء والصرف الصحي والعمل تحت عنوان ماخربه الارهاب بسبع سنوات لايمكن بنائه بسنة اوسنتين وهناك تعاون كبيرجدت وعالي المستوى من المحافظة ومن كافة الخدمات القطاعية …سؤالي ماهي الرؤية المستقبلية لواقع التعليم حول تطويرالمناهج والطرق الحديثة ؟ حاليا المناهج المطورة بعدان اكملت الوزارة خطتها في المناهج المطورة عبر السنوات الثلاث الماضية ربما يكون هناك بعض التعديلات بحسب الواقع الميداني حسب هذه المناهج بدأت تلقى القبول والقناعة انتقلنا من خلالها من حالة التعليم الى حالة التعلم وبالتالي تم تدريب كافة الكوادر الادارية والتدريسية وفق المناهج المطورة الحديثة وقداثبتت فعاليتها وجديتها من خلال ماتم رصده من كافة المواهب من علوم وثقافة ويوم عن يوم بدأت تأخذ موضعها الطبيعي والصحيح ويكون لدينا تلميذ يستقصي وتعليم نشط وبرنامج انا قادروالعديد من البرامج تساهم في تعلم الطالب بشكل مريح ويتقبلها لتكشف عن مواهبه وامكانياته…سؤالي ماالخطة الموجودة في قرى ريف حلب الجنوبي الذي قال عنها السيدوزيرالتربية عماد العذب؟الخطة بالنسبة للريف المحررحديثا ..حاليا لدينا لجنة وزارية من الاقليم المدرسية لوزارة التربية حضرت اليوم الى حلب وتوجهت الى اماكن العمل مباشرة لتقييم واقع هذه المدارس ولدينا على التوازي خطة لتأمين كادر تعليمي وتدريسي وعودتهم لمدارسهم والإسراع الى عودة الأهالي وابنائنا الطلاب الى قراهم واحيائهم ليتم الانطلاق بالعملية التربوية وهذه الخطة التي تحدث عنها السيدالوزير سنبدأ خلال أيام قليلة باعتبار الفصل الدراسي الذي نحن فيه هو فصل دراسي اول وسنستمر خلال الصيف لتكون فصل دراسي ثاني حرصا منا على تعويض هذا الفائق التعليمي ليس هناك عطلة نحن مستمرين عن طريق السبر التي سنعمل بها بالنسبة لأبنائنا بالريف شمالي وجنوبي وغربي حلب ..سؤالي مامدى اهمية التطور التكنولوجي في البيئة التعليمية ؟هومهم جدا نحن نعيش في ثورة معلوماتية ولدينا حاليا الخطط وعلى صعيد المدينة انجزنا الكثير ولدينا التعلم المتماذج والبحث الكترونيا من خلال الشابكات الذي يربط العلم بالكتاب ونحن نعمل بشكل كبيرجدا ويجب ان نتابع التطور الالكتروني وهذا يقودني الى الاولمبياد العلمي وحلب هي السباقة بهذا من المواد العلمية وهناك تنسيق كبيروبهذا عملنا على تهيئة القاعات الصفية في الكثيرمن وسائل الكترونية من جهاز إسقاط وجهاز حاسب ومن اعطاء دروس بطريقة تفاعلية ضمن ماتم نشره في عديدمن المدارس للمشاركة التفاعلية لكثيرمن الطلاب واستعماله لهذه الوسائل بشكل صحيح ..سؤالي من هوالمعلم الناجح من وجهة نظرك الشخصية ؟هوالمعلم الذي يؤمن بدوره ويؤمن بأن هذاالجيل امانة برقبته عليه ان يبذل اقصى جهد في سبيل تعلم هؤلاء الناشئة والمعلم هو المؤمن الذي يمتلك الارادة بأن هذا الجيل يجب ان يتعلم ولدينا من الارادة ومن الخطط ومن العمل ان هذاالجيل هومسؤوليتنا قبل كل شيئ ولديناعدة محاور نعمل عليها ليس فقط في مجال التعليم بل في مجال الصحة والدعم النفسي والرعاية الصحية واتمنى السعادة للجميع والامن والامان والسعادة وتحقيق النصرالاكبر على مساحة وطننا سوريا..سؤالي كلمة اخيرة من سيادتكم لبناة الأجيال: م.كلمة حب وتقديروامتنان في القطاع التربوي الذين عانوا وعانوا من ويلات الحرب التي اكتوى بنارها الجميع وهم اكثراصرارا على متابعة مسيرة العلم والتوجه بالتحية والحب والاحترام ونشدعلى أيديهم ولنمضي معا في بناء هذا الجيل البناء الوطني الاخلاقي الذي يسهم من خلاله في بناء وطنهم الغالي سورية ……حوار مراسلة حلب سماح زرنجي …

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *