top-up
top-up
top-up
top-up

جائحة الكورونا بين الواقع والتكذيب


كلنا بات يعلم أن جائحة الكورونا تعني وباء حقيقي واسع لامحدود الإنتشار فقد أكتسح العالم أجمع وبات وباء خطيرا”يهدد البشرية جمعاء ومن هنا أضحى واجبا” على الجميع ان يتضامن ويتعاضد ويتساعد مع الجميع لإحتواء هذه الجائحة التي لم يسلم منها حتى مفتعلوها ومهما تعددت التخمينات لاسباب سياسية أو إقتصادية أو حرب بيولوجية ولو في طور التجريب هل مسببها ومفتعلها هم الصينيين ام الامريكان أم إسرائيل أم غيرهم ليس المهم هنا بل المهم ان الامر إن خرج عن السيطرة فهنا الطامة الكبرى وهنا الكارثة الحقيقية لان العدوى إن إنتقلت من أشخاص لأشخاص آخرين وبسرعة البرق فلربما فقد الملايين من البشر لذلك نرى ان هناك إستنفارا”عالميا غير مسبوق من ناحية الإجراءات الوقائية والإحترازية تجاه شعوبها لتحميهم من هذا الخطر الدائم ورغم كل تلك الإجراءات المتخذة فقد أثبت الفايروس الكوروني قوته وشدته في التاثير حتى لدى الدول الارقى طبيا” وتقنيا”ولوجستيا”وعلى رأسها الصين وإيطاليا وأمريكا واوربا والتي حصد الفيروس أرواح المئات والالاف فيها ولربما هناك تكتم عن الأعداد الحقيقية في هذه الدول لاسباب نعرفها جيدا لأن صانع السم لابد أن يتذوقه لكن ان يتجرع معظمه فهذا أمر خطير يضع الكثير من الحكومات على المحك وأمام شعوبها لان في ذلك لعبة قذرة لاإنسانية على الإطلاق وهي بمثابة جريمة حرب كبرى بحق البشر والإنسانية ولاتبررها اية سياسة كانت حتى ولو ميكيافيلية الشكل وإذا ماعدنا لبلداننا العربية ذات الإمكانيات المحدودة في التصدي لاي فايروس أو وباء كبير نتيجة النقص في الإمكانيات الطبية والدوائية وعدم وجود مشاف أو اطباء وكوادر متخصصة لنعرف كم الضرر الهائل الذي سيلحق بها إن لم تلتزم تماما بإجراءات الإحتراس والوقاية و هذا اقل الايمان وماشاهدناه في الايام الماضية على الشاشات من وقوع إصابات عديدة في الكثير من البلدان الاجنبية والعربية يفرض ويحتم على الجميع التقيد التام بالحجر الصحي بالمنازل وإتباع طرق النظافة والتعقيم في المنزل والإبتعاد عن التجمعات والاماكن المزدحمة وعن المصابين الوافدين والقادمين من دول اصابها الوباء وحجرهم صحيا لمنع العدوى للآخرين والتبليغ عنهم أضحى واجبا وطنيا لحماية الآخرين ولكن بكل أسف نرى ان هناك لاوعي حقيقي لدى البعض بعمق الكارثة إن وقعت وإستهتارهم بكل طرق الوقاية والحماية ولعل اهمها التعقيم والنظافة والحجر المنزلي لإنقضاء فترة الإسبوعين والتي تتلاشى فيها قوة تأثير الفايروس بها فالمناظر التي نشاهدها وامام اعيننا خرق الحظر واستمرار التجمعات والسيران بشكل جماعي وتناول الشيشة (الأركيلة) رغم التحذير من خطرها وماشابه دون ان يدري هؤلاء انهم لو أصيبوا لاسمح الله فالخطر لن يبقى عندهم حصريا”بل سينتشر للجميع ونحن كصحافة نتمنى الصحة والسلامة والعافية للجميع ونؤكد ان حظر عدة ايام في المنزل لن تحرمنا من الفرح والسعادة في المستقبل ابدا”لكنها قد تحرمنا أياها في ايام وإلى الابد …نتمنى من الجميع ان يكون الوعي والحذر واخذ الإحتياطات اللازمة للوقاية من هذا الفيروس هو البوصلة التي توجه خطواتنا في الايام القليلة المتبقية من الحظر مع تمنياتنا لشعبنا ووطننا وللإنسانية جمعاء بكل الصحة والسلامة والعافية….

مدير تحرير السفير سوريا: الإعلامي نعمان محمد فهد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *