أكتوبر 15, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

وقفة احتجاجية تنديدا باستمرار قطع التنظيمات الإرهابية المياه عن دمشق..

تنديدا باستمرار التنظيمات الارهابية بقطع المياه عن مدينة دمشق وحرمان أكثر من خمسة ملايين مواطن من مياه الشرب نظم حشد من أهالي دمشق وقفة احتجاجية امام مجلس الشعب بمشاركة بعض اعضاء المجلس وعدد من العاملين في وزارة الموارد المائية والمؤءسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها بهدف الضغط على المجتمع الدولي والدول التي تدعم وتمول الارهاب لوقف هذه الجريمة النكراء والسماح بضخ المياه لأهالي المدينة.

وفي تصريح لسانا أكد عدد من المشاركين الذين حملوا لافتات كتب عليها لماذا الصمت الدولي عن الجرائم الارهابية وقطع المياه عن اقدم عاصمة
في التاريخ.. من حق الأطفال ان يتمتعوا بالمياه.. ولا لقطع المياه عن الشعب إن قطع المياه عن دمشق وضواحيها يعد جريمة حرب.

بدوره بين عضو مجلس الشعب نضال حميدي أن قطع المياه عن شعب كامل وعاصمة يتجاوز عدد سكانها خمسة ملايين نسمة جريمة وإرهاب دولي منظم تتبعه الدول الداعمة للإرهابيين وفي مقدمتها الكيان الصهيوني داعيا الامم المتحدة وجميع المنظمات الدولية ان تعي ما يجري في سورية وان تتيقظ أن هذا الإرهاب سيمتد إلى كل دول العالم.. وقال أهالي دمشق يستصرخون الضمير العالمي للجم العصابات الإرهابية المسلحة ومشغليهم.

من جانبه معاون وزير الموارد المائية المهندس طارق حسن وصف قطع المياه منذ أكثر من شهر بالعمل الإرهابي الجبان مبينا أن قطع المياه عن أناس آمنين فعل لم يحصل في التاريخ وعلى الدول الداعمة للإرهابيين إدراك خطورة هذا الأمر.

وأكد مدير إذاعة نجوم اف ام انس المدني منسق الوقفة الاحتجاجية ان قطع المياه عن دمشق وضواحيها عمل اجرامي في ظل صمت دولي مريب مشددا على وقوف الشعب السوري إلى جانب قيادته وجيشه الذي يحمينا ويضحي من أجل الوطن.

إلى ذلك أشار معاون مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها المهندس عصام الطباع الى أن كوادر المؤءسسة الفنية تعمل منذ أكثر من شهر على مدار الساعة لتأمين المياه لمدينة دمشق من بعض المصادر الاحتياطية.

وخلال الوقفة الاحتجاجية سلم المعتصمون رسالة إلى رئيسة مجلس الشعب الدكتورة هدية عباس جاء فيها انه منذ اكثر من شهر عمد الارهابيون في منطقة عين الفيجة الى قطع المياه عن مدينة دمشق ما تسبب في زيادة معاناة المواطنين لصعوبة تأمين المياه لكامل المدينة آملين من المجلس أن يوصل صوتهم إلى البرلمانات العالمية والمجتمع الدولي ليكون لها دور في انهاء هذه الجريمة والزام العصابات الارهابية بوقف جرائمها بحق الشعب السوري الصامد منذ اكثر من ست سنوات.

من جهتها أكدت الدكتورة عباس بعد تسلمها الرسالة في تصريح للإعلاميين أن قطع التنظيمات الإرهابية المياه عن مدينة دمشق جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مبينة أن الاعمال والجرائم التي يرتكبها الارهابيون ضد الشعب السوري لن نسكت عليها وسنبقى نقاوم إرهابهم بكل إمكانياتنا.. والحسم قريب جدا.

وقالت الدكتورة عباس إن مجلس الشعب يندد ويرفض هذا السلوك الارهابي ويطالب دول العالم وبرلماناته ومنظمات حقوق الانسان ومنظمة الأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي بالضغط بقوة على الدول والحكومات التي تدعم هؤءلاء الارهابيين وتساندهم وتغض النظر عن ممارساتهم الإرهابية.

وندد المعتصمون في رسالة مماثلة سلمت لممثل الأمم المتحدة المقيم في سورية باستمرار قطع الإرهابيين المياه عن دمشق موضحين أن هذا الفعل الاجرامي ينذر بكارثة إنسانية حقيقية ما يتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة بدمشق التدخل والضغط على ممولي الارهاب لوقف جرائمهم ضد المدنيين والأطفال والمرضى الذين هم بأشد الحاجة إلى المياه والاسراع لإعادة ضخ المياه إلى المواطنين بالمدينة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *