نوفمبر 15, 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

مؤلمة أن تكون منكم .. ثم تدق بكم ..

مؤلمة أن تكون منكم ..  ثم تدق بكم ..

لـ علي ياغي

ضاق المطاف و حسر جميع الشعب في زاوية بترتيب رجال ساسوا فوق القانون بأفعالهم, فكل يوم نسمع عن صفقة و صفقاتهم مشبوهة مهما جملوا تفاصيل بنودها, ليس هو الشك بما يفعلون أنما هي أفعالهم السابقة فتربية الثعالب فيهم ظاهرة و نظرة المكر من عيونهم واضحة, أقاويل كثيرة حملت أزمات شلت مستقبل أبناء الوطن و خصوصا أولئك الذي يسعون لأجله (المواطن), و للتوضيح أصبح قسم كبير من المواطنين تحت خط الأتمان, و ضاق عليهم الفقر فكان هذا الأخير محصور في خانة اليك.

قراءة في أخر ما حدث ..

كثرت الأخبار السيئة اقتصاديا زاد الحصار و حدد نطاق الأزمة باسم الدولار, و أرتفع سعر برميل النفط و تصعيد بارد يبدأ من ناقلات النفط التي أوقفت جميع المحركات الميكانيكية (بعض العقول السياسية) و نام (العَجل) في سير المواطن و أرتفعت لأجل هذا التعرفة فمن يدفع لهم, و لماذا تحدد جيوبنا بدفع التكلفة ؟..

لدينا أخبار متنوعة بعضها من هنا و أكثرها من هناك من وكر يحرك خيوط الشر, ربما وصف هذه الأخبار بإشاعة خدعة لكنها تسير في مورد الخدمة المحققة لتلك الجهة, فأُعلِنَ على غرارها نبأ سياسي يتعلق بقومية البلد, فهل أنشئ حقا تفاوض بما يخص محضرٍ مفتوح في الستينيات, لنعيد البحث من بعيد ما هو الثمن؟..

يتبادلون الزيارات من و إلى.. يقولون فيها خير للبلد و أي بلد يقصدون,

(فمتى تهددون جغرافية إسرائيل)؟…

مفاجئة تكون (قريبة الصدمة) خرائط قديمة تفتح على طاولة صغيرة تغلق محاكمة كبيرة, فينشغلون بمليكةٍ تعود لمن فماذا تقصدون, و كيف نفسر كلام (البيك) بهذا النبأ أيعقل أن يكون هذا (مسمار جحة) فما هي الحجة, و أين الدليل فأرجوك لا ترمي كلام دون توثيق.

ثم أين الرد على اتهامات موجهة لماذا يَلزم أبطالكم الصمت الطويل فتجعلون للريبة في صدور أحبابكم طريق.

اعذروني فكلامي اليوم لا أريد عليه مؤاخذة, ففي السياسة لا عدو ألا المصلحة, و جميع ما رتب لنا على ما يبدو كان لصالح إسرائيل, فمتى تعملون لصالح العرب أو لصالح الحق فقط , فهل لديكم نية لشق طريق السلام من (أرضنا) و إلى حلب.

أتذكرون بداية الأزمة في سورية كان هنالك مطبات هوائية تمنع استخدام الطريق, و عرباتهم اليوم فيه تسير كأنها استبدلت الحمير بخيولٍ أصيلة, فأين المصلحة إن بقي الدولار يحلق عازم على الليرة التكسير.

نرفع مستوى الاشتراكية و ننادي لاستثمارات خارجية لمواجهة تقدم الدولار, ولا نرى تأثير فهل عقودكم مجانية أو تعتمدون التقسيط دون دفعة أولية فأخبروني بأي حال نريد التطوير.

ضمن مزيد من الأسى الجميع يدق نخب العروبة, فماذا لو اسقط البعض نخبكم و دق العروبة, أليست مؤلمة أن تكون منكم و دقت بكم !!!

و يبقى (الأمل).. أن ينظر الجميع نحو الهدف, فيدركون الغاية, و يعملون سويا لصالح رفع الراية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *