top-up
top-up
top-up
top-up

تكريم الأطفال الفائزين في المسابقات الأدبية والفنية لذوي الإعاقة

مواهب واعدة لأطفال مميزين تخطوا بصبرهم وإصرارهم إعاقتهم ليبدعوا في اللون والكلمة والصورة مستحقين التكريم ضمن الاحتفالية الثامنة لليوم العربي للأطفال ذوي الإعاقة في المركز الثقافي العربي بالمزة.

الاحتفالية التي نظمتها مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة تم خلالها توزيع الجوائز على الأطفال الفائزين في المسابقات الأدبية والفنية لذوي الإعاقة حيث ذهبت الجائزة الأولى في مسابقة الرسم عن الفئة العمرية الأولى لمحمد زين أيهم الجرادات وفي الفئة العمرية الثانية لسارة محمد الحكمية أما في الفئة العمرية الثالثة فذهبت لغيث ماهر بلان.

وفي التصوير الضوئي ذهبت الجائزة الأولى عن الفئة العمرية الأولى لراما محمد الإبراهيم وفي الفئة العمرية الثانية لمحمد عماد واوية أما في مسابقة “القصة” فنالت قصة “أختي سارة” لشام غنام الخضر الجائزة الأولى.

تخللت الاحتفالية أنشطة ترفيهية ثقافية متنوعة من سرد قصصي ورسم وفنون إضافة إلى معرض فني للأطفال الفائزين بمسابقات وزارة الثقافة وفقرات موسيقا وغناء لطلبة معهد صلحي الوادي إضافة إلى مشاركة الأمانة السورية للتنمية بفقرة عن الحكواتي فضلاً عن عرض قصة نجاح للإعلامية رؤى حمزة سردت من خلالها صمودها وإصرارها على تخطي إعاقتها والسير نحو طريق النجاح.

معاون وزير الثقافة سناء الشوا لفتت في تصريح لـ سانا إلى ضرورة الاهتمام بشريحة الأطفال ذوي الإعاقة والعمل على دمجهم مع باقي فئات المجتمع موضحة أن هذه الاحتفالية حصيلة برنامج انطلق بداية العام في جميع الأنشطة الثقافية أسوة بالأطفال الأسوياء لدعم هؤلاء الأطفال ليتجاوزوا إحساس العجز والإعاقة منوهة بدور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دعم الجمعيات المتخصصة بالأطفال ذوي الإعاقة.

مديرة معهد المعوقين سمعيا سوسن رزق بينت أن مشاركة هؤلاء الأطفال في هذه الاحتفالية جاءت بهدف نقل رسالة محبة وانتصار على إعاقتهم التي لم تمنعهم من تحقيق طموحاتهم والتعبير عن قدراتهم وإمكانياتهم مبينة أن الكثير من هؤلاء الأطفال أحرزوا بطولات عالمية فلا بد من التشاركية بين المجتمع والأسرة للتغلب على إعاقتهم ودمجهم بالمجتمع.

وذكرت مديرة ثقافة الطفل ملك ياسين أن هذه الاحتفالية نتاج أحد مشروعات رعاية مواهب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المحافظات مشيرة إلى إصدار كتيب يضم أهم الأعمال لهؤلاء الأطفال من بعد ورشات فنية وأدبية على مدار العام.

الموسيقي الكفيف محمد جندلي عضو بجمعية رعاية المكفوفين عبر عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية متمنياً من الأطفال ذوي الإعاقة أن يتحلوا بالصبر والصمود لتخطي واقعهم وتحقيق أحلامهم.

من جانبه أشار مدير جمعية شمعة أمل ماهر شباني إلى أن الجمعية قدمت فقرات فنية عدة في هذه الاحتفالية بمشاركة موسيقيين من ذوي الاحتياجات مؤكداً ضرورة دعم هذه الفئة في المجتمع بكل الطرق والوسائل.

وصال إسبر والدة الطفل مقداد حمادة الفائز بالجائزة الثانية في مسابقة الرسم أشارت إلى أهمية دور الجمعيات في رعاية هؤلاء الأطفال لصعوبة التعامل معهم من قبل الأهل مبينة أن ابنها استطاع من خلال وجوده في الجمعية تخطي جزء كبير من إعاقته والتأقلم معها.

الإعلامية رؤى حمزة تحدثت عن برنامج مفاتيح الهمم الذي تعده وتقدمه في دعم معنوياتهم ومساعدتهم على الإبداع وتخطي إعاقتهم وأن يكونوا أشخاصاً منتجين وليسوا مستهلكين.

الحكواتي يزن كرنبة من برنامج التراث الحي في الأمانة السورية للتنمية أشار إلى ضرورة تعريف الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بتراث بلدهم الأصيل كبقية الأطفال عن طريق الزي الشعبي وبعض الحركات الخاصة بهم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *